0 تصويتات
في تصنيف ثقافة بواسطة
ما دور توركان خاتون في الحفاظ على الدولة السلجوقية

صراع توركان خاتون على العرش تاريخياً

ما دور توركان خاتون في الحفاظ على الدولة السلجوقية

صراع توركان خاتون على العرش تاريخياً

توركان خاتون ويكيبيديا

يسعدنا في موقع لمحة معرفة أن نقدم لكم أفضل القصص والروايات التاريخية كما نقدم لكم أعزائي الزوار نبذة مختصرة عن تاريخ توركان خاتون تاريخياً ويكوبيديا كما تشاهدونها أمامكم في مربع الاجابات عن اسالتكم التي تقدمونها على صفحتنا في موقع لمحة معرفة شكراً لزيارتكم

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (529ألف نقاط)
ما دور توركان خاتون في الحفاظ على الدولة السلجوقية
صراع توركان خاتون على العرش تاريخياً

توركان خاتون ويكيبيديا
كانت توصف بقوة شخصيتها , وذكاءها ورجاحة عقلها
وحسن تدبيرها وكرمها السخي وحبها للخير والصلاح
السلطانة توركان خاتون زوجة السلطان ملك شاه أبن ألب أرسلان, سلطان الأمبراطورية السلجوقية وأبنة الملك طغماج خان أحد ملك الدولة الأيلخانية في منطقة ماوراء النهر, وأم السلطان محمود بن ملكشاه
تركان خاتون: صراع السلطانة مع الوزير
هي زوجة السلطان «ملكشاه»، ووالدة السلطان «محمود بن ملكشاه». كانت من النساء العاقلات الدَّيِّنات، والحكيمات المدبرات. شهدت لها التواريخ وألسنة الأقلام بالحكمة والتدبير، وعلو الهمة والإقدام، وكانت مُطاعةً في أوامرها، مسموعة الكلمة عند أمراء المملكة، محبوبة لديهم.
وكانت تبذل لهم العطايا والإقطاعات، وكان زوجها لا يرد لها طلبًا، وهي المالكة والمشاركة له في الملك، وكانت من حسن سياستها وتدبيرها توصلت لأن تصاهر الخليفة المقتدي بأمر الله العباسي، وذلك من كثرة ترددها على حريم الخلافة ومعها ابنتها «خاتون»، وهي كانت من الجمال على جانبٍ عظيم. وصفوها للمقتدي فأحبها على الوصف، وأراد الاقتران بها، فأرسل الوزير فخر الدولة أبا نصر بن جهير إلى السلطان «ملكشاه» يخطب ابنته، ولما سار فخر الدولة إلى أصبهان ووصل إلى السلطان يخطب منه ابنته للخليفة، فقال له: إن ذلك مما يزيدني شرفًا، ولكن الأمر في ذلك إلى والدتها «تركان خاتون»، فيجب أن تذهب إليها.
وأمر نظام الملك أن يمضي معه إلى «تركان خاتون» ويتكلم معها في هذا المعنى، فمضيا إليها فخاطباها فقالت: إن ملك غزنة وملوك الخانية وما وراء النهر طلبوها وخطبوها لأولادهم، وبذلوا أربعمائة ألف دينار فلم أرضَ، فإن حمل الخليفة هذا المال فهو أحق منهم، فبلغ الخبر «أرسلان»، والدة الخليفة، فتأثرت من ذلك وأرسلت إلى «تركان خاتون» تقول: إن ما يحصل لها من الشرف والفخر بالاتصال بالخليفة لم يحصل لأحدٍ غيرها، وكلهم عبيده وخدمه، ومثل الخليفة لا يطلب منه مال، فأجابت إلى ذلك، وشرطت أن يكون الحمل المعجَّل خمسين ألف دينار، وأنه لا يبقى له سرية ولا زوجة غيرها، ولا يكون مبيته إلا عندها، فأجيبتْ إلى ذلك، فأعطى السلطان يده، فعاد فخر الدولة إلى بغداد.
وفي مُحرَّم نقل جهازها إلى دار الخليفة على مائة وثلاثين جملًا مجللة بالديباج الرومي، وكان أكثر الأحمال من الذهب والفضة، وثلاث عماريات، وعلى أربعة وستين بغلًا مجللة بأنواع الديباج الملكي وأجراسها وقلائدها من الذهب والفضة، وكان على ستة منها اثنا عشر صندوقًا من فضة لا يُقدَّر ما فيها من الجواهر والحلي، وبين يدي البغال ثلاث وثلاثون فرسًا من الخيل الرائعة، عليها مراكب الذهب مرصعة بأنواع الجواهر، ومن عظيم إكسير الذهب. وسار بين يدي الجهاز سعد الدولة «كوهرائين» والأمير «برسق» وغيرهما. ونثر أهل نهر معلى عليهم الدنانير والثياب. وكان السلطان خرج من بغداد متصيدًا، ثم أرسل الخليفة الوزير أبا شجاع إلى «تركة خاتون» وبين يديه نحو الثلاثمائة موكب، ومثلها مشاعل، ولم يبق في الحريم غرفة إلا وقد شعلت فيها الشمعة والاثنتان، وأكثر من ذلك، وأرسل الخليفة مع «ظفر» خادمه محفَّة لم يُرَ مثلها.
وقال الوزير لما وصل ﻟ «تركان خاتون»: إن سيدنا ومولانا أمير المؤمنين يقول: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وقد أذن في نقل الوديعة إلى داره، فأجابت بالسمع والطاعة، وحضر نظام الملك فمن دونه دولة السلطان، وكل منهم معه من الشمع والمشاعل شيء كثير، وجاء نساء الأمراء والكبار ومن دونهم كل واحدة منهن منفردة في جماعتها وتجمُّلها، وبين أيديهن الشموع الموكبيات والمشاعل يحمل ذلك جميعه الفرسان، ثم جاءت الخاتون ابنة السلطان بعد الجميع في محفة مجللة عليها من الذهب والجواهر أكثر شيء، وقد أحاط بالمحفة مائة جارية من الأتراك بالمراكب العجيبة، وسارت إلى دار الخلافة، وكانت ليلتهم مشهودة لم يُرَ ببغداد مثلها.
فلما كان الغد أحضر الخليفة أمراء السلطنة، وخلع عليهم كلهم، وعلى كل من له ذكر في العسكر، وأرسل الخُلَع إلى «تركان خاتون» وإلى جميع الخواتين، وعاد السلطان من الصيد بعد ذلك، وبعدما مكثت مدة في دار الخليفة وولدت منه ولدًا لم يطب لها المقام معه، فأخبرت والدتها بذلك، وهي أرسلت إلى الخليفة تطلب ابنتها طلبًا لا بد منه. وسبب ذلك أن الخليفة أكثر الاطراح لها والإعراض عنها، فأذن لها في المسير، فسارت في ربيع الأول سنة ٤٨٢ﻫ، وسار معها ابنها من الخليفة أبو الفضل جعفر بن المقتدي بأمر الله، ومعهما سائر أرباب الدولة، ومشى مع محفتها سعدُ الدولة «كوهرائين»، وخدَمُ دار الخلافة الأكابر، وخرج الوزير وشيعهم إلى النهروان وعاد، وسارت الخاتون إلى أصبهان، فأقامت فيها إلى ذي القعدة وتوفيت، وجلس الوزير ببغداد للعزاء سبعة أيام، وأكثر الشعراء مراثيها ببغداد وبعسكر السلطان.
وسار «ملكشاه» بعد قتل نظام الملك إلى بغداد في الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة ٤٨٥م فلقيه وزير الخليفة عميد الدولة بن جهير، واتفق أن السلطان خرج إلى الصيد وعاد ثالث شوال مريضًا، وأنشب الموت أظفاره فيه، وكان سبب مرضه أنه أكل لحم صيد فحمَّ وافتصد ولم يصر إخراج الدم، فثقل مرضه، وكانت حمته محرقة؛ فتوفي ليلة الجمعة في النصف من شوال سنة ٤٨٥ﻫ.
ولما ثقل نقل أرباب الدولة أموالهم إلى حريم دار الخلافة، ولما توفي سترت زوجته «تركان خاتون» موته وكتمته، وأعادت جعفر ابن الخليفة من ابنة السلطان إلى أبيه المقتدي بأمر الله، وسارت إلى بغداد والسلطان معها محمولًا، وبذلت الأموال للأمراء سرًّا، واستحلفتهم لابنها محمود، وكان تاج الملك يتولى ذلك لها، وأرسلت قوام الدولة «كربوقا» إلى أصبهان بخاتم السلطان، فاستنزل مستحفظ القلعة وتسلمها، وأظهر أن السلطان أمره بذلك، ولم يُسمع بسلطان مثله، ولم يُصلِّ عليه أحد، ولم يلطم عليه وجه.
وكان مولده سنة ٤٧٦ﻫ، وكان من أحسن الناس صورة ومعنى، وخطب له من حدود الصين إلى آخر الشام من أقصى بلاد الإسلام في الشمال إلى آخر بلاد اليمن، وحمل إليه ملوك الروم الجزية، ولم يفته مطلب، وانقضت أيامه على أمن عام، وسكون شامل، وعدل مطرد، وما ذلك إلا باتحاده مع «تركان خاتون»، وعدم إتيانه أمرًا إلا برأيها ومشورتها حتى دان لهما العبادُ، وذلَّت لسلطانهما البلاد.
ولما مات «ملكشاه» وفعلت زوجته كما ذكر، أرسلت إلى الخليفة المقتدي في أمر الخطبة بأن يخطب لولدها محمود، فأجابها بشرط أن يكون اسم السلطنة لولدها، والخطبة له، ويكون مدير زعامة الجيوش الأمير «أنز»، يصدر عن رأي تاج الدين، وهو الذي يدبر الأمر بين يدي «تركان خاتون»، فلما جاءت رسالة الخليفة إلى «خاتون» بذلك امتنعت من قبوله، فقيل لها: إن ولدك صغير ولا يجيز الشرع ولايته، وكان مخاطبها الغراني، فأذعنت له وأجابته إليه، ولُقِّب ناصر الدنيا والدين، وأرسلت «تركان خاتون» إلى أصبهان في القبض على «بركيارق»، أكبر أولاد السلطان، خيفة أن ينازع ولدها في السلطنة، فقبض عليه.
فلما ظهر موت «ملكشاه» وثَبَتِ المماليك النظامية على سلاح كان لنظام الملك بأصبهان فأخذوه، وساروا من البلد وأخرجوا «بركيارق» من الحبس وملَّكوه بأصبهان، وكانت والدته زبيدة بنت ياقوتي بنت عم «ملكشاه» خائفة على ولدها من «تركان خاتون» أم محمود، فأتاها الفرج بالمماليك النظامية، وسارت «تركان خاتون» من بغداد إلى أصبهان، فطالب العسكر تاج الملك بالأموال فوعدهم، فلما وصلوا إلى قلعة «برجين» صعد إليها ليُنزل الأموال منها، فلما استقر فيها عصى على «تركان خاتون» ولم ينزل خوفًا من العسكر، فساروا عنه ونهبوا خزائنه فلم يجدوا بها شيئًا، ولما وصلت «تركان خاتون» إلى أصبهان لحقها تاج الملك واعتذر لها بأن مستحفظ القلعة حبسه، وأنه هرب منه إليها، فقَبِلَت عذره.
وأما «بركيارق» فإنه لما قاربت «تركان خاتون» وابنها محمود أصبهان خرج منها هو ومن معه من النظامية، وساروا نحو الري، فلقيهم «أرغش» النظامي في عساكره، وصاروا يدًا واحدة، فلما اجتمعوا حاصروا قلعة «طبرق» وأخذوها عنوة، وسيرت «تركان خاتون» العساكر إلى قتال «بركيارق»، فالتقى العسكران بالقرب من «بروجرد»، فاجتاز جماعة من الأمراء والذين في عساكر «خاتون» إلى «بركيارق»؛ منهم: الأمير «يلبرد» و«كمشتكين الجاندار» وغيرهما، فقوي بهم، وجرت الحرب بينهم. وآخر ذي الحجة اشتد القتال، فانهزم عسكر «خاتون» وعادوا إلى أصبهان، وصار «بركيارق» في أثرهم، فحصرها بأصبهان.
وكان تاج الملك في عسكر «خاتون» وشهد الوقعة، فهرب إلى نواحي «بروجرد»، فأخذ وحمل إلى عسكر «بركيارق» وهو يحاصر أصبهان، وكان يعرف كفاءته، فأراد أن يستوزره، فشرع تاج الملك في إصلاح كبار النظامية، وفرَّق فيهم مائتي ألف دينار سوى العروض، فزال ما في قلوبهم، فلما بلغ عثمان، نائب نظام الملك، الخبر ساءه، فوضع الغلمان الأصاغر على الاستغاثة، وأن لا يقنعوا إلا بقتل قاتل صاحبهم، ففعلوا، فانفسخ ما دبَّره تاج الملك، وهجم النظامية عليه فقتلوه، وفصلوه أجزاء، وكان قتله في محرم سنة ٤٨٦ﻫ، وحمل إلى بغداد أحد أصابعه، وكان كثير الفضائل، جم المناقب، وإنما غطَّى جميع محاسنه ممالأته على قتل نظام الملك، وهو الذي بنى تربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وعمل المدرسة التي إلى جانبها، ورتب بها الشيخ أبا بكر الشاشي، وكان عمره حين قتل سبعًا وأربعين سنة.
وفي شعبان سنة ٤٨٦، أرسلت «تركان خاتون» إلى إسماعيل بن ياقوتي بن داود، خال «بركيارق» وابن عم «ملكشاه»، تُطْمِعه أن تتزوج به، وتدعوه إلى محاربة «بركيارق»، فأجابها إلى ذلك، وجمع خلقًا كثيرًا من التركمان وغيرهم أصحاب «سرهنك ساوتكين» في خيله، وأرسلت إليه «تركان خاتون» «كربوقا» وغيره من الأمراء في عسكر كثير مددًا له، فجمع «بركيارق» عساكره وسار إلى حرب خاله إسماعيل، فالتقوا عند الكرج فانحاز الأمير «يلبرد» إلى «بركيارق» وصار معه، فانهزم إسماعيل وعسكره وتوجه إلى أصبهان، فأكرمته «تركان خاتون»، وخطبت باسمه، وضربت اسمه على الدنانير بعد ابنها محمود بن «ملكشاه».
وكاد الأمر في الوصلة يتم بينهما، فامتنع الأمراء عند ذلك، لا سيما الأمير «أنز»، وهو مدبر الأمر ورئيس الجيش، وآثروا خروج إسماعيل عنهم، وخافوه وخاف هو أيضًا منهم، ففارقهم وأرسل يستأذن أخته «زبيدة»، والدة «بركيارق»، في اللحاق بهم، فأذنت له في ذلك، فوصل إليهم وأقام عندهم أيامًا يسيرة، فخلا به «كمشتكين الجاندار» و«آقسنقر» و«بوزوان»، وبسطوا له في القول، فأطلعهم على سرِّه، وأنه يريد السلطنة وقتل «بركيارق»، فوثبوا عليه فقتلوه، وأعلموا أخته خبره، فسكتتْ عنه.
وفي سنة ٤٨٦ﻫ، أرسلت «تركان خاتون» جيشًا مع الأمير «أنز» لقتال «توران شاه بن قاورت بيك»، حاكم بلاد فارس، فسار إليه وحاربه، وأخذ أكثر بلاده، وبقي حاكمًا عليها، ولما لم يحسن الأمير «أنز» تدبير بلاد فارس استوحش منه الأجناد، واجتمعوا مع «توران شاه» وهزموا «أنز»، ومات «توران شاه» بعد الكسرة بشهر من سهم أصابه فيها.
وبقيت «تركان خاتون» في عز ورفعة ومنعة لم يقدر عليها أحد من الملوك والسلاطين، وطالما حاول «بركيارق» إذلالها وأخذ السلطنة منها، فلم يقدر عليها، وذلك من كثرة حكمتها وكرمها وحسن إدارتها؛ فإن جميع الأمراء كانت تحبها، وتسعى في خدمتها، إلى أن توفيت في رمضان سنة ٤٨٧ﻫ بأصبهان.
تغمدها الله برحمته

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 28، 2020 في تصنيف ثقافة بواسطة lmaerifa (529ألف نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
مرحبًا بك إلى لمحة معرفة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...